يلتحفُني قلقٌ حين أوقِن ألّا أحدَ قادرٌ على فَهمي ، و قبلَه: على استقرارِ رأيي على الحديثِ إليه !
للدّرجة التي أتسربلُ فيها - من حيثُ لا أحتسب -
بحكمةٍ يقينيّة تلمعُ في ظلامِ حُزني: الله يُحب أن يسمعَني..
و لرُبّما أشغَل خلقَه عني .. ليسمعَ صوتي !
لا لأن خلقَه مشغولون فعلًا بما هوَ أهمّ مني، و لا لأني منتبَذةٌ مقصيّة !
كل مَا في الأمر : الله يردّني إليه , و أنا.. أُسرفُ في الالتصاق بمَن لا حولَ لهمْ و لا قوّة!
:
أي ربِّ..
علّقني بكْ.. و مَن ثمّ: أرسِل لي قلبًا لا يُحرجني أنْ أملأَه حديثًا!
واشفني *
للدّرجة التي أتسربلُ فيها - من حيثُ لا أحتسب -
بحكمةٍ يقينيّة تلمعُ في ظلامِ حُزني: الله يُحب أن يسمعَني..
و لرُبّما أشغَل خلقَه عني .. ليسمعَ صوتي !
لا لأن خلقَه مشغولون فعلًا بما هوَ أهمّ مني، و لا لأني منتبَذةٌ مقصيّة !
كل مَا في الأمر : الله يردّني إليه , و أنا.. أُسرفُ في الالتصاق بمَن لا حولَ لهمْ و لا قوّة!
:
أي ربِّ..
علّقني بكْ.. و مَن ثمّ: أرسِل لي قلبًا لا يُحرجني أنْ أملأَه حديثًا!
واشفني *
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق