
آلسآعة تقترب من آلثآنية عشر عند مُنتصف آلليل ،
ليس هنآك آجمل من هُدوء آلليل وسكونه !
دائماً مآيروق لي مقعدي خلف تلك آلطآولة ، آلمزحومة بآلكتب والأقلآم مع آلتلذذ بِ كوب من آلقهوة آلسآخنة ،
وصوت تلك آلموسيقى آلرقيقة آلتي تدآعب آحاسيسي آلبريئة ،
عفواً . . فَ آقلآمي وصفحآتي بِ إنتظآري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق